المؤتمرالصحفي لمدرب الحزم بعد مباراة الشباب

أكد المدير الفني لفريق الحزم، جلال القادري، أن التعادل أمام الشباب جاء بعد مباراة شهدت تذبذبًا في أداء فريقه، مشيرًا إلى أن الحزم لم يدخل المواجهة بالتركيز المطلوب، وارتكب عددًا من الأخطاء في وسط الملعب، قبل أن يتحسن أداؤه مع التعديلات التكتيكية التي أُجريت خلال مجريات اللقاء.

وأوضح القادري أن الفريق ظهر بصورة أفضل في الشوط الثاني بعد منح اللاعبين حرية أكبر في الجانب الهجومي، ورغم استقبال هدف من كرة ثابتة، حافظ اللاعبون على إيمانهم بالعودة ونجحوا في إدراك التعادل، بل كانوا قريبين من خطف الفوز في اللحظات الأخيرة، معتبرًا أن التعادل نتيجة عادلة أمام فريق قوي بحجم الشباب.

وأشاد مدرب الحزم بالتطور الكبير الذي ظهر عليه الشباب مقارنة بالموسم الماضي، كما أثنى على لاعبي الحزم والروح التي أظهروها، مؤكدًا أن البدلاء قدموا الإضافة المطلوبة عند مشاركتهم، وأن الحصول على نقطة من المباراة يعد نتيجة جيدة.

وعن الجانب الدفاعي، أبدى القادري رضاه عن التنظيم العام للفريق، مشيدًا بحارس المرمى إبراهيم زايد وتصديه لعدد من الفرص المحققة، مؤكدًا أنه أثبت كفاءته منذ الموسم الماضي وأصبح أحد قادة الفريق داخل الملعب، في الوقت الذي أبدى فيه قلقه من تكرار استقبال الأهداف من الكرات الثابتة، مشددًا على ضرورة معالجة هذا الجانب.

وفي الشق الهجومي، أقر القادري بحاجة الفريق إلى مزيد من الفاعلية أمام المرمى، موضحًا أن الحزم لا يزال في مرحلة تطوير منظومته الهجومية بالتزامن مع عودة بعض اللاعبين واستكمال تأهيل آخرين، مشيرًا إلى أن الفريق يسير بصورة جيدة في صناعة الفرص، لكن المطلوب ترجمتها إلى أهداف بصورة أفضل.

واختتم القادري حديثه بالتأكيد على أهمية تطوير التحولات الدفاعية والهجومية وسرعة ردة الفعل والضغط العكسي، خصوصًا أمام الفرق التي تمتلك لاعبين ذوي مهارات فردية عالية، مؤكدًا أن العمل على هذه التفاصيل سيستمر باعتبارها من أهم متطلبات كرة القدم الحديثة.

الرئيسية الاخبار المتجر التذاكر